مدونتي !

24 يوليو, 2010

كذا تخليني أفقدك = (

حمد لله على سلامتك .. كوني بخير دومًا
ذات بهجة
و ذات ألق
و ذات جرحٍ أنيق !

كوني بستان خير ..

وتبسّمي لهم !

تحيّة ودّ للأنقياء هُنا .. واحتفال بعودتها ()

سارة

..

29 يونيو, 2010

” لا تخافي الحُزنْ ”

لا تخافي الحُزنَ إنّ الدمعَ يُنهكهُ و يقتلهُ !

فابكي ..
فابكي بكاءَ الراحلين !
ابكي مدينةَ أيامٍ بداخلكِ ..
و لتصرخِ الأوجاعُ أنَّ تياجَها أملٌ ، مُزَيَّنُةٌ
بأمنِ ربّ العالمين !

.

لاتخافي الحزنَ .. واسقي روضةَ الألحان ..

بستانًا يُحَيّيّ العابرين !

تجمّعين الوردَ ، والفلَّ و الريحان ،

و تبسمين ..
و تسطّري الإيمانَ أغنيةً .. عنوانها الأحلام !
تسوقَ الدمعَ أشعارًا لكل البائسين ..
.
و تكتبين  أنّ هذه الدنيا .. حكاية !
وأن فصولها الأيام تمضي ,

رياحها ..

يومًا تُخيف .. و تضحكُ في غدِ !

لا تقلقي ..

.

* سارة ..
على ضوء القمر .. وعلى مسمعٍ من الـ “حنين”

خلف الكواليس

17 يونيو, 2010

كُلُّ الجمهور  الذي يصفّقون لـ ابتسامتي ..
لا يعلمون أنه خلفَ الكواليس .. يتَّكِئ ” رحيلك ” بوجَع !

* سارة ،

و أوقنُ أنّ الصبحَ حكاية ..

14 يونيو, 2010

صباحُ الشوّق .. للتفاصيلِ الصغيرة
و أدقّ مشاعرنا التي نُخبئها في الرسائلِ البيضاء
كي لايخبو طُهرها !
ولا تتأثر بعوامل التعرية .. في أجواءِ الجفاف
و الأدخنة السوداء !

صباح حبِّ نقيٍّ .. سعيدْ
نعضّ عليه بالنواجذ ، ونحتضنه إلى الأبد !
ويبقى سناؤه يرطّب جفاف وجناتنا .. بعد غبارِ الأيام !

فتشرق نصفَ ابتسامتنا الجميلة بصدق ..
ابتسامتنا “الدليل” ! التي تهدي إلينا جميع الغرباء

القادمون من أوطاننا العذبة ..

فـ يقتربون !

صباح الدنيا ..
التي تخلّت عنّا كثيرًا ، ونقضت عهود الفرح
وأخلفت مواعيد السعادة !

صباحكِ ..
مشاعرٌ في تلافيف روحك ، لم تزل رطبة
صدّقيني ..
لم تجفّ !

و نورٌ سحريّ في أعماقك .. يختنق ..
يناديكِ !

وأنا أرقبك ..
بين شجرتين !
شجرة كرزٍ و أخرى تُسقط حبّاتِ التين

أرمقكِ من بعيد ..
و أعرفك جيدًا !

و أوقن أن الصبحَ حكايةٌ ..
خُتِم عليها بختمٍ عتيق !

وأنه سيولد سحرٌ آخر ،
يعلن بدايات النهاية .. في موات الروح !

ألِفٌ

و باءٌ .. تسبقها حاء !
وشدّة عليها ّ ،

بعدها قوسان فارغان ، يحتملان الكثير ..
لنعلن ميثاق الحب لهذه الحياة ، وإن قست !

سارة*
2/7/1431 هـ

لأشعر بكِ يا سمر ..

5 يونيو, 2010

سمر ..
صاحبة التسعة عشر ربيعًا كـ أنا
و القلب الحالم ك قلبي !

صاحبة الشعر الأشقر .. كـ الشمس
ورائحة الصدق كـ الليمون !
صاحبة الحلم الأعظم ..
كـ أحلامي !

وعينان ليست ك شيء ..
غارقة بدمع يُقهر !!

سمر ..

صديقة قلبي  و قلبك و قلبها التي لم نرها ..
نسختنا التي لا تشبهنا ولا نشبهها !

أختي / أختك .. القابعة هناك :
بأحلامها ، بـ بنبضاتها .. بخصلات شعرها .. بعيونها ودموعها
بأعوامها التي لم تعرف ربيعًا ..

في ظلام غزّة !
ثمة روح بريئة .. تُشبهنا تمامًا !
تحاصر بلا ذنب !!

وتقتل .. لتذوق الموت
وهي على قيد الحياة !!

ثمة إنسانية تصرخ ..
والكون  ينتفض !

وثمة قلوب ساكنة .. لم تتحرك بعد ولا تدري
لِمَ كل هذا الضجيج !

 ثمة ظلم عالمي .. يحصل
يحتاج من قلبك أن ينهض !!

ويديك أن ترتفع للسماء ..

وقلبك يتلوّن بألوانٍ أربع !

ثمة اعتداء يقع على الإنسانية أجمع .. يحتاج أن ننتفض !

___

* س : وما أفعل أنا لأسطول الحرية ؟

   ج  : http://zoly5a.blogspot.com/2010/06/2.html  وَ الكثير !

نبيعُ السعادة !

13 مايو, 2010

“نبيعُ السعادةَ هل تشترون ؟”

عنوانُ حملة .. سعيدة جدًا : )
انطلقت يوم الثلاثاء الماضي ، في أرجاء البلاك بيري !
لتمتد في صفحة خاصة بها ..على الفيس بوك مع 188 معجب : )

الحملة من إعداد ..
مجموعة فتيات ، قرروا أنه قد حان لمساحات البلاك بيري أن
تشرّع  يديها لاستقبال قطرات الماء و الهطل من السماء !

وتنشر عبقها عبر حملات متعددة ..
يجمعها اسم نقاء بيري !

نبيع السعادة هل تشترون ..
كانت حملتها الأولى !
و  اليد التي تتمنى أن تعبر السعادة مساحات السماء الشاسعة
و تستقر في قلب كل مسلم ()

تابعونا ..
لتعمّ السعادة .. و يعمّ النقاء
؛)

http://www.facebook.com/pages/nqa-byry/125276970819047?ref=ts

مطر ؟

3 مايو, 2010

مؤلم ..
أن يكدر نشوة استقبال المطر ..
خوفنا ، و قلقلنا ، وتعطل مسيرة أيامنا .. و إرهاقنا من طريق يطول لساعات !
لأن :
مدينتنا لم تتهيأ لقدوم المطر !

لأن الرياض ..
نسيت أن تصطحب معها مظلتها !
و قفازتها ، و وشاحها البلاستيكي الأصفر ..

نسيت أن تقتني مظلة كبيـــرة
تُظل هذا العدد الهائل من البشر !

مؤلم أن لا تبتسم حين ترى المطر ..
لأنك قلق ، بشأن الآخرين !

لأن قدوم المطر هُنا .. صارَ :

خطر !!

لماذا ، و كيف .. ومن ؟
الأسباب كثيرة .. والأوجاعُ أكثر .

* سارة .. 19/ 5
 مبللة أطرافي بالمطر !

(C)

29 أبريل, 2010

هل يوجد شيء
بإمكانه أن يُبقي الأكواب معلقةً في الهواء بدلًا من وضعها على الطاولة !
الأمر الذي يصدر صوتًا ، ماعدت أطيقه
يصرخ بأن الكوب قد فرغ تمامًا !

إلًا من رائحة الانتهاء !

و لونَ الفراغ ..الذي يسفر ، عن إنعدام حياةٍ هنا
في هذا المكان !

 

 

كلهم ينتهون ..
ولا يعني لهم الكوب ، امتلأ دومًا أو فرِغ !

هه
لا تسألوني لِمَ أكدس علب القهوة لدي !
لا شيء يكلف في شراءها وتجميعها بجانب قطع السكر

/

 

تحرّك نبضٌ :

الحبر يتجمع في زواية الورقة اليمنى
و يسكب الفوضى على رؤوس الكلمات !

ويهمس حرف بإذن آخر :
تعال أقل لكَ شيئًا واحد ..
ثق !
بأننا لن ننتهي مادمنا نعيش في هذه الحياة ،

التفاتة متأخرة مني ..
إلى ذلك الحرف الفصيح !

يالكَ من عظيم !
تعال على رأس جملةْ :

“صافح الحياة” !

*سارة ..
في لحظة فوضى جميلة !

كأنكِ رياح !

28 أبريل, 2010

كـ رياحٍ باردة ..
لا يكتمل فصل الانتظار ، أقصد الشتاء
بدونها !

قاسية .. لكنها تأتي بالمطر !

/

ما أخفيهِ عنهم وعنيّ و عنكِ
أنّ قلبي هذه الليلة .. سَـكَن !

وأنَّ رائحةَ العود ..
عانقتْ قلبي ، كـ احتفالٍ بعودةِ غائبْ ..
ضجّت به أرجاءُ الروح !

و عاد إليَّ بعضٌ مني ،
ولا كُلْ !

فالكلُّ ذهب ، معكِ حيثُ غياباتكِ المتكرّرة كـ فصل الربيع !

ليتهُ يبقى بزهره ..
و ليتكِ لا ترحلينْ !

 
إنني أخفي ذلك ،
لكن لا يعني ذلك أنكِ لا تعرفين !
أنتِ تزيدين علمًا بي ، كل ما ازداد غموضي !
أوَ غموضي .. غيرَ حبكِ ، وحزني على الراحلين ؟

بعد أيامٍ من الفرح ..
والسكون المؤقت ، الذي يعلم بأنكِ لن تبقي أبدًا !
كتبت :

كأنكِ رياح في كل عامٍ تعودين !

* سارة

آخر رجا !

22 أبريل, 2010

خلاف الأمنيات .. قتلني الجفاف !
و خلاف الرؤى ..

وُلدت فراغات !

/

أرجوك ..
اجمع السواد .. اعصره و أنزل مطرًا !
ارسم شيئًا يحمل لونًا  في الفراغات البيضاء ..

أعِد الحياة إلى قلبي و قلبك !
ما دمتُ أترقب المطر !