كذا تخليني أفقدك = (
حمد لله على سلامتك .. كوني بخير دومًا
ذات بهجة
و ذات ألق
و ذات جرحٍ أنيق !
كوني بستان خير ..
وتبسّمي لهم !
تحيّة ودّ للأنقياء هُنا .. واحتفال بعودتها ()
سارة
كذا تخليني أفقدك = (
حمد لله على سلامتك .. كوني بخير دومًا
ذات بهجة
و ذات ألق
و ذات جرحٍ أنيق !
كوني بستان خير ..
وتبسّمي لهم !
تحيّة ودّ للأنقياء هُنا .. واحتفال بعودتها ()
سارة
” لا تخافي الحُزنْ ”
لاتخافي الحزنَ .. واسقي روضةَ الألحان ..
رياحها ..
يومًا تُخيف .. و تضحكُ في غدِ !
.
* سارة ..
على ضوء القمر .. وعلى مسمعٍ من الـ “حنين”
صباحُ الشوّق .. للتفاصيلِ الصغيرة
و أدقّ مشاعرنا التي نُخبئها في الرسائلِ البيضاء
كي لايخبو طُهرها !
ولا تتأثر بعوامل التعرية .. في أجواءِ الجفاف
و الأدخنة السوداء !
صباح حبِّ نقيٍّ .. سعيدْ
نعضّ عليه بالنواجذ ، ونحتضنه إلى الأبد !
ويبقى سناؤه يرطّب جفاف وجناتنا .. بعد غبارِ الأيام !
فتشرق نصفَ ابتسامتنا الجميلة بصدق ..
ابتسامتنا “الدليل” ! التي تهدي إلينا جميع الغرباء
القادمون من أوطاننا العذبة ..
فـ يقتربون !
صباح الدنيا ..
التي تخلّت عنّا كثيرًا ، ونقضت عهود الفرح
وأخلفت مواعيد السعادة !
صباحكِ ..
مشاعرٌ في تلافيف روحك ، لم تزل رطبة
صدّقيني ..
لم تجفّ !
و نورٌ سحريّ في أعماقك .. يختنق ..
يناديكِ !
وأنا أرقبك ..
بين شجرتين !
شجرة كرزٍ و أخرى تُسقط حبّاتِ التين
أرمقكِ من بعيد ..
و أعرفك جيدًا !
و أوقن أن الصبحَ حكايةٌ ..
خُتِم عليها بختمٍ عتيق !
وأنه سيولد سحرٌ آخر ،
يعلن بدايات النهاية .. في موات الروح !
ألِفٌ
و باءٌ .. تسبقها حاء !
وشدّة عليها ّ ،
بعدها قوسان فارغان ، يحتملان الكثير ..
لنعلن ميثاق الحب لهذه الحياة ، وإن قست !
سارة*
2/7/1431 هـ
سمر ..
صاحبة التسعة عشر ربيعًا كـ أنا
و القلب الحالم ك قلبي !
صاحبة الشعر الأشقر .. كـ الشمس
ورائحة الصدق كـ الليمون !
صاحبة الحلم الأعظم ..
كـ أحلامي !
وعينان ليست ك شيء ..
غارقة بدمع يُقهر !!
سمر ..
صديقة قلبي و قلبك و قلبها التي لم نرها ..
نسختنا التي لا تشبهنا ولا نشبهها !
أختي / أختك .. القابعة هناك :
بأحلامها ، بـ بنبضاتها .. بخصلات شعرها .. بعيونها ودموعها
بأعوامها التي لم تعرف ربيعًا ..
في ظلام غزّة !
ثمة روح بريئة .. تُشبهنا تمامًا !
تحاصر بلا ذنب !!
وتقتل .. لتذوق الموت
وهي على قيد الحياة !!
ثمة إنسانية تصرخ ..
والكون ينتفض !
وثمة قلوب ساكنة .. لم تتحرك بعد ولا تدري
لِمَ كل هذا الضجيج !
ثمة ظلم عالمي .. يحصل
يحتاج من قلبك أن ينهض !!
ويديك أن ترتفع للسماء ..
وقلبك يتلوّن بألوانٍ أربع !
ثمة اعتداء يقع على الإنسانية أجمع .. يحتاج أن ننتفض !
___
* س : وما أفعل أنا لأسطول الحرية ؟
ج : http://zoly5a.blogspot.com/2010/06/2.html وَ الكثير !
“نبيعُ السعادةَ هل تشترون ؟”
عنوانُ حملة .. سعيدة جدًا : )
انطلقت يوم الثلاثاء الماضي ، في أرجاء البلاك بيري !
لتمتد في صفحة خاصة بها ..على الفيس بوك مع 188 معجب : )
الحملة من إعداد ..
مجموعة فتيات ، قرروا أنه قد حان لمساحات البلاك بيري أن
تشرّع يديها لاستقبال قطرات الماء و الهطل من السماء !
وتنشر عبقها عبر حملات متعددة ..
يجمعها اسم نقاء بيري !
نبيع السعادة هل تشترون ..
كانت حملتها الأولى !
و اليد التي تتمنى أن تعبر السعادة مساحات السماء الشاسعة
و تستقر في قلب كل مسلم ()
تابعونا ..
لتعمّ السعادة .. و يعمّ النقاء
؛)
http://www.facebook.com/pages/nqa-byry/125276970819047?ref=ts
مؤلم ..
أن يكدر نشوة استقبال المطر ..
خوفنا ، و قلقلنا ، وتعطل مسيرة أيامنا .. و إرهاقنا من طريق يطول لساعات !
لأن :
مدينتنا لم تتهيأ لقدوم المطر !
لأن الرياض ..
نسيت أن تصطحب معها مظلتها !
و قفازتها ، و وشاحها البلاستيكي الأصفر ..
نسيت أن تقتني مظلة كبيـــرة
تُظل هذا العدد الهائل من البشر !
مؤلم أن لا تبتسم حين ترى المطر ..
لأنك قلق ، بشأن الآخرين !
لأن قدوم المطر هُنا .. صارَ :
خطر !!
لماذا ، و كيف .. ومن ؟
الأسباب كثيرة .. والأوجاعُ أكثر .
* سارة .. 19/ 5
مبللة أطرافي بالمطر !
هل يوجد شيء
بإمكانه أن يُبقي الأكواب معلقةً في الهواء بدلًا من وضعها على الطاولة !
الأمر الذي يصدر صوتًا ، ماعدت أطيقه
يصرخ بأن الكوب قد فرغ تمامًا !
إلًا من رائحة الانتهاء !
و لونَ الفراغ ..الذي يسفر ، عن إنعدام حياةٍ هنا
في هذا المكان !
كلهم ينتهون ..
ولا يعني لهم الكوب ، امتلأ دومًا أو فرِغ !
هه
لا تسألوني لِمَ أكدس علب القهوة لدي !
لا شيء يكلف في شراءها وتجميعها بجانب قطع السكر
/
تحرّك نبضٌ :
الحبر يتجمع في زواية الورقة اليمنى
و يسكب الفوضى على رؤوس الكلمات !
ويهمس حرف بإذن آخر :
تعال أقل لكَ شيئًا واحد ..
ثق !
بأننا لن ننتهي مادمنا نعيش في هذه الحياة ،
التفاتة متأخرة مني ..
إلى ذلك الحرف الفصيح !
يالكَ من عظيم !
تعال على رأس جملةْ :
“صافح الحياة” !
*سارة ..
في لحظة فوضى جميلة !
كـ رياحٍ باردة ..
لا يكتمل فصل الانتظار ، أقصد الشتاء
بدونها !
قاسية .. لكنها تأتي بالمطر !
/
ما أخفيهِ عنهم وعنيّ و عنكِ
أنّ قلبي هذه الليلة .. سَـكَن !
وأنَّ رائحةَ العود ..
عانقتْ قلبي ، كـ احتفالٍ بعودةِ غائبْ ..
ضجّت به أرجاءُ الروح !
و عاد إليَّ بعضٌ مني ،
ولا كُلْ !
فالكلُّ ذهب ، معكِ حيثُ غياباتكِ المتكرّرة كـ فصل الربيع !
ليتهُ يبقى بزهره ..
و ليتكِ لا ترحلينْ !
إنني أخفي ذلك ،
لكن لا يعني ذلك أنكِ لا تعرفين !
أنتِ تزيدين علمًا بي ، كل ما ازداد غموضي !
أوَ غموضي .. غيرَ حبكِ ، وحزني على الراحلين ؟
بعد أيامٍ من الفرح ..
والسكون المؤقت ، الذي يعلم بأنكِ لن تبقي أبدًا !
كتبت :
كأنكِ رياح في كل عامٍ تعودين !
* سارة
خلاف الأمنيات .. قتلني الجفاف !
و خلاف الرؤى ..
وُلدت فراغات !
/
أرجوك ..
اجمع السواد .. اعصره و أنزل مطرًا !
ارسم شيئًا يحمل لونًا في الفراغات البيضاء ..
أعِد الحياة إلى قلبي و قلبك !
ما دمتُ أترقب المطر !