
لو سمحتِ ..
ثمة نقطة عشوائية ، تظلّل عينكِ / هويتكْ !
إليكِ منديل العزة ..
وامسحيها !
(عـربـيـّةُ ) أنتِ ..
ب شدّة على يائك ،
و بلا نقطة على حرفكِ الأول !!
*سارة

لو سمحتِ ..
ثمة نقطة عشوائية ، تظلّل عينكِ / هويتكْ !
إليكِ منديل العزة ..
وامسحيها !
(عـربـيـّةُ ) أنتِ ..
ب شدّة على يائك ،
و بلا نقطة على حرفكِ الأول !!
*سارة

تُشبهين الشمس ..
فهل لي أن أتحدث عنكِ ؟
وأنا اليومَ طفلٌ ..
يحصل على الحلوى التاسعة عشر !
لا تكفيها يديه ..
فيستعين بطرف ثوبه !
ويبدأ العد ..
مرارًا و تكرارًا !
ثم يطبع على خد أمه قبلة .. بها كل ألوان الحياة !
_
أنا يا أمي ..
أكملت عامي التاسع عشر !
14/2/1421 هـ

صديقتي ..
الساعةُ الآن .. العاشرة صباحًا بتوقيتِ رياضنا الباردة ..
الجافة من المطرِ هذه لأيام !
و أنا ..
لستُ “غائبةً عن المدرسة” ؛
“تلكَ الحالةُ الوحيدةُ التي كانت تفسر معنى أن تصلكِ رسالتي صباحًا !
فتسرعين لتسأليني :
ليه غايبة ؟ وش فيك ؟
أنا الآن ..
في جامعتي ،
وفي طريقي إلى كليتي .. وبعد دقائق سأدخل قاعة الامتحان !
الصباح جميل هنا ..
و الدنيا أوسع بكثير مما هي عليه في ساحة المدرسة !
“اصدام بإحداهن”
عذرًا !
فأنا منهكمة منهمكة جدًا في أن أكتب لها !
إني يا صديقتي في هذه الأيام ..
اتأمل كل شيء ..
وأفكر في كل شيء ..
وأسهر لأجل لا شيء !
و استنزف علب القهوة التي لدي كلها ..
لم أعد فتاة الصباح التي تزعجك بعصافيرها !
أهكذا تفعل الجامعة ؟
جامعة !
كم مرة ثرثرت عليكِ عن ذلك الشيء
الذي أمشي في أروقته الآن !
وتعجبني أزهاره كثيرًا !
أتعلمين ..
مازلت أحب الصباح كما أنا ..
لكنني افتقده كثيرًا !
صباح ، وهاتفي الذي أحبه بين يدي
ولكنه صباح جامعي لامنزلي ..
وهاتف آخر !
لا يحمل من رسائلي تيك القديمةِ شيئًا !
كم تمنيت أن اصطحبه معي في المدرسة ..
حين أدمن قربكِ فأداويه بالرسائل ..
مصحوبة بخجلي الوردي ورائحة حبي الطاهر !
خجلي الذي تلاشى الآن حينما أصبحتِ كل شيء !
أتراه سيعود لو عاد بوحي ..
ورسائلي الطويلة أو معلقاتي ؟
أنا الآن أمارس ذلك البوح القديم ..
و أكتب لك في رسالتي كل شيء !
لكنني لا أدري ..
هل سيصل !
فأحرفي لم تعد شمسك التي ترينها
وإن كنتِ في الأرض وهي في السماء !
لم تعد سوى استفهامات تغيضك ..
فهي لاتعني شيئًا !
سوى أني أمارس فن البوح والحرف فيها ..
بوحي لنفسي !
فمن يفهمها غيري ؟
إيه ياصديقتي ..
ليس هنالك متسع لأحكي المزيد ..
فعلى غير العادة ، لم أصحو مبكرةَ هذا الصباح ،
انتظريني يوميات ..
لم تعرفَ البوحَ إلا على مسمعيكِ !
و تشتاق ..لتفاصيلها التي انمحت مع الأيام !
قد تعود !
*سارة

اربطْ على قلبي المُعَنَّى بالذنوبِ ..
برحمتكْ !
و أَذِبْ جليدي ..
يا إلهَ العالمين !
ماعدتُ أدري ماذا يجريْ ..
ماعادَ قلبي ذاكْ .. قلبيْ !
ما عدتُ نهرًا ناعمًا طولَ السنينْ ..
لستُ أدري !
ثبّت فؤادي خالقي ..
وأعطِ الجَنَانَ هدايةً ..
تضمّني رغم الأنين ..
رغم الحنين ..
رغم الوجع !
رغم ما ينتاب نفسي من خطايا العابدين ..
الغافلين !
* سارة .
احتفل !
احتفل بإنك على قيد الحياة ..
بأنك فزت !
بأنك على الرغم من هزيمتك ، لا تزال صامدًا .
بأنك تشعر .
بزيارة الطيور الصداحة لك .
بأن النسيم قد حمل إليك عطر الربيع .
بأن السيارة قد دارت و بأن الفرامل تعمل .
بأن شمس الغروب تطلق إشعاعات بنفسجية ممتزجة بصفرة ذهبية .
بأن الزهرة قد تفتحت و أينعت أخيرًا .
بأنك بكيت .
بأن هناك من يتذكرك .
بأنك تتذكر الآخرين .
بأن الرياح قد هبت حاملة إليك رسائل الأمل .
بأنك تحب .
بأنك قد أحببت يومًا .
بأن كل الفنون والموسيقى مُعدة من أجلك .
بأنك كنت على حق .
بأنك سامحت الآخرين .
بأن الأمطار تتساقط حاملة معها الغفران لنا جميعًا .
بأنك إنسان رغم كل شيء .
_
إنني أحتفل بكمالي ، وبقصوري كما أنا في الواقع.
إنني أحتفل بضحكاتي التي تخترق دموعي .
إنني أحتفل الآن .
إنني أحتفل بوجودي.
* ديفيد فيسكوت (L)
صباحكم ..
تفاصيل الحياة / أراوحكم
ال تستحق الاحتفال : )

تمرّدٌ ملوَّن ..
على حياةِ رماديةِ اللّون !
و عنادٌ حلوٌ .. وطعمُ سكرْ !
و مقَاوَمةٌ لليبابْ ..
و مصَارَعةٌ للوجعْ !
*سارة

لَيْسَ هُنالِكْ شُعٌورٌ أوْجَعْ مِنْ أنْ تَفِقِدَ أهَمِيّة البَوحْ !
فَ تِفْقِدْ أهميَة الكَلَام ..
فَ تفِقد أهميَة الحَيَاةْ
لِتَعِيْش فِيْ دُنيَا مُهِمّة ..
لا يُمَارَس فيِهَا الإهْتِمَامْ !
كُنتُ أحيَا بِكْ ..
وأَتنَفَسُ بَوحَكْ
وأهِبُ الهمَّ كلّه لِهَمْسِكْ !
ولا أهْدِيْ لِغَيِرِكَ بَوْحِيْ !
و نموت !
/
يا إنْسَانْ ..
اِجْعَل حزنَكَ لَكْ
سَتَجِدُه أجَمَلْ
ابْنِيْ سُوْرًا عَلَى أَلَمِكَ
سَتَجِدَه أَيْنَع وَ أزْهَرْ !
تَوشَّح بِبَرْدِ دَمْعِكْ !
لَتعَرفَ طَعَمَ الدفءِ أكَثَر !
و أكْثَرْ
و أَكْثَر ..
*سارة