مجتمعنا انقسم .. إلى ثلاثة مشاكل !
تُجهض مفهوم الحرية ..
ثلاثة أطراف .. تتشابك مع بعضها
تشابُك الصوف بالصوف !
لتزيد تفاقم كل شيء !
ثلاثة أطراف .. وثلاثة مشاكل !
و انعدام للحوار الناجح الهادئ .. الذي يبحث عن الحق والتقدم
أينما حل وعلى أي لسان أطلّ !
مجتمعنا ..
- طرفٌ جار في فهمِ الإسلامَ وأخفق ..
و جهل معانٍ أنزلها الله لتحرر كل مسلم وتفتح له الأفاق !
لكن تعامله وظلمه الأسري ..
أدى إلى اختناق جماعي !
و ردات فعل متهورة !
- طرف ..
نسي أن المشرّع هو الله ، وأن نبيه جاء ليبين مايريد الله !
وأن الظلم .. والجور .. والاختناق ..
يجيء من عباد الله !
الناقصون .. الجاهلون .. المجتهدون المخفقون !
فراح يطالب بحرية ..
الدين أولى بها !
وممتلئ بها ..
وراح يتطاول .. على الحديث والسنة !
لأن ثمةَ من جهل الحديث والسنة موجودٌ في المجتمع !!!
-طرف ليس من ذلك ولا ذا ..
فهم الدين وعظمته .. وتنعم بحرية الإسلام الكبرى !
يرى الأول والثاني فيصمت !
أو ينفعل فيفسد كل شيء .. وينعدم كم أسلفتُ
“الحوار ”
لماذا نخلق من أنفسنا .. 3 أنفس !
و نستخرج من مجتمعنا 3 مجتمعات ..
ونجعل من إسلامنا 3 أديان متحاربة !
ألسنا جميعًا .. نحب العلم !
و نريد الجنة ؟
ونحلم بيومٍ يجمع شمل المجتمع ..
وترتقي فيه بلدنا إلى أعالي القمم !
إلى المشكلة الأولى ..
افهمي الحقوق الإسلامية أولًا .. واتقي الله في ابنتك وابنك واعدلي !
ولا تجعلي من ابنتك .. ردة فعل مسكينة ، ونقمة على الإسلام والمسلمين ..
متخبطة .. بين أفكار غربية مغرية !
تطالب بحريتها في المكان الخاطئ وبالأسلوب الخاطئ وعلى المبدأ الخاطئ !
لأنك تربيها ليلًا ونهارًا .. على
” أخوك ولد وأنتِ بنت ”
دون ترتيب .. دون إفهامها المعنى الكبير جدًا داخل “وليس الذكر كالأنثى”
وعلى :
” البنت خُلقت للمطبخ ”
مُهملًا لمنظومة إسلامية كاملة عظمت المرأة تعظيمًا ..
وفهمتها كيانًا أنسانيًا منه تخلق الأجيال !
و يا سبحان الله !
إلى المشكلة الثانية ..
إنكِ اخترتِ الإسلام دينًا و رضيتِ !
واخترتِ النبي محمدًا رسولًا و رضيتِ ..
ولي أن أقول لكِ هنا بأن لكِ الفخر !
لا تخفي بين طيات حديثك .. هجومًا على حديث
أو تنكّرًا لآية كريمة !
وتقولي أطالب بثمة حرية !
تذكري أن عالم الغيب المستقبلي ،
وخالقكِ .. هو مشرّعها !
افهمي النص أولًا ، وابحثي عن الحِكَم الخفية ..
وادرسي لماذا جاء ومتى وعلى من !
ثم لكِ أن تقولي ماتريدين !
إن كنتِ تريدين الحق ، فهناك من يريده معك !
فلا تغمضي عينك عنه ..
وخذيه أينما حل !
إلى المشكلة الثالثة ..
احتفط بانفعالك لنفسك ، ولا تزد الخراب خرابًا !
قل حكمة هادئًا وحكمًا عادلًا أو اصمت ..
ولا تزد النار نارًا !
وأخيرًا .. أنا هنا أطالب
بحرية من نوع آخر !
حرية من حوارتكم .. حرية من هذه المشاكل الثلاث !
فحرروني منكم !