إرشيف التصنيف: ‘شيء في بالي !’

مطر ؟

الإثنين, 3 مايو, 2010

مؤلم ..
أن يكدر نشوة استقبال المطر ..
خوفنا ، و قلقلنا ، وتعطل مسيرة أيامنا .. و إرهاقنا من طريق يطول لساعات !
لأن :
مدينتنا لم تتهيأ لقدوم المطر !

لأن الرياض ..
نسيت أن تصطحب معها مظلتها !
و قفازتها ، و وشاحها البلاستيكي الأصفر ..

نسيت أن تقتني مظلة كبيـــرة
تُظل هذا العدد الهائل من البشر !

مؤلم أن لا تبتسم حين ترى المطر ..
لأنك قلق ، بشأن الآخرين !

لأن قدوم المطر هُنا .. صارَ :

خطر !!

لماذا ، و كيف .. ومن ؟
الأسباب كثيرة .. والأوجاعُ أكثر .

* سارة .. 19/ 5
 مبللة أطرافي بالمطر !

أطالب بالحريّة !

الأربعاء, 10 مارس, 2010

مجتمعنا انقسم .. إلى ثلاثة مشاكل !
تُجهض مفهوم الحرية ..

ثلاثة أطراف .. تتشابك مع بعضها
تشابُك الصوف بالصوف !

لتزيد تفاقم كل شيء !

ثلاثة أطراف .. وثلاثة مشاكل !
و انعدام للحوار الناجح الهادئ .. الذي يبحث عن الحق والتقدم
أينما حل وعلى أي لسان أطلّ !
مجتمعنا ..
- طرفٌ جار في فهمِ الإسلامَ وأخفق ..
و جهل معانٍ أنزلها الله لتحرر كل مسلم وتفتح له الأفاق !
لكن تعامله وظلمه الأسري ..
أدى إلى اختناق جماعي !
و ردات فعل متهورة !

- طرف ..
نسي أن المشرّع هو الله ، وأن نبيه جاء ليبين مايريد الله !
وأن الظلم .. والجور .. والاختناق ..
يجيء من عباد الله !
الناقصون .. الجاهلون .. المجتهدون المخفقون !

فراح يطالب بحرية ..
الدين أولى بها !
وممتلئ بها ..

وراح يتطاول .. على الحديث والسنة !
لأن ثمةَ من جهل الحديث والسنة موجودٌ في المجتمع !!!

-طرف ليس من ذلك ولا ذا ..
فهم الدين وعظمته .. وتنعم بحرية الإسلام الكبرى !
يرى الأول والثاني فيصمت !
أو ينفعل فيفسد كل شيء .. وينعدم كم أسلفتُ
“الحوار ”

لماذا نخلق من أنفسنا .. 3 أنفس !
و نستخرج من مجتمعنا 3 مجتمعات ..
ونجعل من إسلامنا 3 أديان متحاربة !

ألسنا جميعًا .. نحب العلم !
و نريد الجنة ؟

ونحلم بيومٍ يجمع شمل المجتمع ..
وترتقي فيه بلدنا إلى أعالي القمم !

إلى المشكلة الأولى ..
افهمي الحقوق الإسلامية أولًا .. واتقي الله في ابنتك وابنك واعدلي !
ولا تجعلي من ابنتك .. ردة فعل مسكينة ، ونقمة على الإسلام والمسلمين ..
متخبطة .. بين أفكار غربية مغرية !

تطالب بحريتها في المكان الخاطئ وبالأسلوب الخاطئ وعلى المبدأ الخاطئ !

لأنك تربيها ليلًا ونهارًا .. على
” أخوك ولد وأنتِ بنت  ”
دون ترتيب .. دون إفهامها المعنى الكبير جدًا داخل “وليس الذكر كالأنثى”
وعلى :
” البنت خُلقت للمطبخ ”
مُهملًا لمنظومة إسلامية كاملة عظمت المرأة تعظيمًا ..
وفهمتها كيانًا أنسانيًا منه تخلق الأجيال !

و يا سبحان الله !

إلى المشكلة الثانية ..
إنكِ اخترتِ الإسلام دينًا و رضيتِ !
واخترتِ النبي محمدًا رسولًا و رضيتِ ..
ولي أن أقول لكِ هنا بأن لكِ الفخر !

لا تخفي بين طيات حديثك .. هجومًا على حديث
أو تنكّرًا لآية كريمة !

وتقولي أطالب بثمة حرية !
تذكري أن عالم الغيب المستقبلي ،
وخالقكِ .. هو مشرّعها !

افهمي النص أولًا ، وابحثي عن الحِكَم الخفية ..
وادرسي لماذا جاء ومتى وعلى من !

ثم لكِ أن تقولي ماتريدين !

إن كنتِ تريدين الحق ، فهناك من يريده معك !
فلا تغمضي عينك عنه ..

وخذيه أينما حل !

إلى المشكلة الثالثة ..
احتفط بانفعالك لنفسك ، ولا تزد الخراب خرابًا !
قل حكمة هادئًا وحكمًا عادلًا أو اصمت ..

ولا تزد النار نارًا !

وأخيرًا .. أنا هنا أطالب
بحرية من نوع آخر !

حرية من حوارتكم .. حرية من هذه المشاكل الثلاث !
فحرروني منكم !

مصائب الماسنجر !

الأربعاء, 10 فبراير, 2010

(1)

وأخرج اليوم بقاعدة :

[ كلماتك / أسلوبك " الماسنجري" هو فقط يكشف لي عن مستوى أدبك و ذوقك ]
أتعجب صراحة ..
من كلمات ، أراهن على عدم مقدرة صاحبتها من التفوه بها أمامي في الواقع !

لكنها “تدهر”في محادثات العالم الافتراضي !!

إلى أي مدى تستطيعين أن تقولين لشخص لا تربطكِ به علاقة قوية ..
يا “…” !

وأتحفظ على ذكر الكلمات ..
ناهيكَ عن الأساليب ، والشخصيات ، والنفسيات .. التي لاتظهر إلا هنا !
(2)
هل سبق وإن التقيت بشخص مرةً و سألته  .. عن أخباره ..
وأخبرتهِ عن فقدك له ، فأخرج لسانة وأجابك بضحكة !!!

نحتاج دورة في فقه الوجوه التعبيرة ..
قبل أن أصاب بقولون عصبي !

سببه :

“سيكو”
وأنا أسأل أو أُسأل عن الأخبار !!!!
أو أتحدث في مصيبة تحتاج حلًا !!

(3)

القادم أجمل !
ولكَ الله يا قلبي :s

للتوضيح :
“سيكو” يعني هذا السيد : 0

بـِلا نقطة !

الإثنين, 1 فبراير, 2010

al3malka-28d4347471

لو سمحتِ ..
ثمة نقطة عشوائية ، تظلّل عينكِ / هويتكْ !
إليكِ منديل العزة ..
وامسحيها !

(عـربـيـّةُ ) أنتِ ..

ب شدّة على يائك ،
و بلا نقطة على حرفكِ الأول !!

*سارة