إرشيف التصنيف: ‘لا يعني أحدًا ..’

(C)

الخميس, 29 أبريل, 2010

هل يوجد شيء
بإمكانه أن يُبقي الأكواب معلقةً في الهواء بدلًا من وضعها على الطاولة !
الأمر الذي يصدر صوتًا ، ماعدت أطيقه
يصرخ بأن الكوب قد فرغ تمامًا !

إلًا من رائحة الانتهاء !

و لونَ الفراغ ..الذي يسفر ، عن إنعدام حياةٍ هنا
في هذا المكان !

 

 

كلهم ينتهون ..
ولا يعني لهم الكوب ، امتلأ دومًا أو فرِغ !

هه
لا تسألوني لِمَ أكدس علب القهوة لدي !
لا شيء يكلف في شراءها وتجميعها بجانب قطع السكر

/

 

تحرّك نبضٌ :

الحبر يتجمع في زواية الورقة اليمنى
و يسكب الفوضى على رؤوس الكلمات !

ويهمس حرف بإذن آخر :
تعال أقل لكَ شيئًا واحد ..
ثق !
بأننا لن ننتهي مادمنا نعيش في هذه الحياة ،

التفاتة متأخرة مني ..
إلى ذلك الحرف الفصيح !

يالكَ من عظيم !
تعال على رأس جملةْ :

“صافح الحياة” !

*سارة ..
في لحظة فوضى جميلة !

آخر رجا !

الخميس, 22 أبريل, 2010

خلاف الأمنيات .. قتلني الجفاف !
و خلاف الرؤى ..

وُلدت فراغات !

/

أرجوك ..
اجمع السواد .. اعصره و أنزل مطرًا !
ارسم شيئًا يحمل لونًا  في الفراغات البيضاء ..

أعِد الحياة إلى قلبي و قلبك !
ما دمتُ أترقب المطر !

!

الجمعة, 2 أبريل, 2010

صديقُ الـ “روح”

يتوشّح بالصمتِ حين تتوقف عن الحديث
لينصت إلى عزفٍ طال ولم يسمعه أحد !

في حين الآخرون ..
يغرقونك :

“وش بعد ؟ ”

“أيوه ؟ ”

“سولفي” !

لأنهم يخشون الصمت
و الكلام أثمن مابينكم !

: )

..

الخميس, 11 مارس, 2010

2710046538_944340f85b

حينما تكون الدموع .. شيءٌ ما ،
 مكان آخر لـ اللوم !!

والحزن جرمٌ ..
الجاني هو قلبك ، أن حمل إحساسًا بحجم هذا الكون !

محمي: أكره ضعفه !

الأحد, 24 يناير, 2010

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


و نموت !

الجمعة, 8 يناير, 2010

4650e21a9c8707d9e6a8f030e51e581a

لَيْسَ هُنالِكْ شُعٌورٌ أوْجَعْ مِنْ أنْ تَفِقِدَ أهَمِيّة البَوحْ !
فَ تِفْقِدْ أهميَة الكَلَام ..
فَ تفِقد أهميَة الحَيَاةْ
لِتَعِيْش فِيْ دُنيَا مُهِمّة ..
لا يُمَارَس فيِهَا الإهْتِمَامْ !

كُنتُ أحيَا بِكْ ..
وأَتنَفَسُ بَوحَكْ
وأهِبُ الهمَّ كلّه لِهَمْسِكْ !
ولا أهْدِيْ لِغَيِرِكَ بَوْحِيْ !

و نموت !

/

يا إنْسَانْ ..

اِجْعَل حزنَكَ لَكْ
سَتَجِدُه أجَمَلْ
ابْنِيْ سُوْرًا عَلَى أَلَمِكَ
سَتَجِدَه أَيْنَع وَ أزْهَرْ !
تَوشَّح بِبَرْدِ دَمْعِكْ !
لَتعَرفَ طَعَمَ الدفءِ أكَثَر !

و أكْثَرْ
و أَكْثَر ..

*سارة

هل كانَ حبًا ياترى ؟

السبت, 2 يناير, 2010

Winter_Blossoms_by_fhrankee
أنا لستُ عاتبةً عليك
 
لكن على الزمن الردي
 
انا لست غاضبة عليك
 
غضبى على قلبٍ نديّ
 
انا لست نادمة على شىء مضى
 
ندمى على ما قد يجيء
 
خوفي اذا سأل القصيد !!
 
خوفي اذا هاج التذكرُ فى حشى القلبِ العميد
 
خوفي إذا ما أجفلت
 
خيل اشتياقى من جديد
 
كم كنتُ أرجوك الملاذ
 
بعتمةِ المطرِ العنيف
 
كم أرهقت خيلَ القصيدة ترحلًا
 
لك في القفارِ .. النارَ.. والقفر المخيف
 
كم بادّكارك بان لي رغمي
 
بأني لست الا كائن الضلع الضعيف
 
يا أنت !
يا بعض اتزانى
 
فى مسارات التجلّد
 
والبكاء السر
 
والبوح الشفيف ..
 
فاق اصطبارى
 
حدَّ ما يمليه إحساس التكتمِ والتخفي والرجاء
 
ومللت من دمع تعوّد أن يزور مع المساء
 
وسئمتُ من طيفٍ يزاورُ
 
سائلًا قلبي البقاء
 
وكرهتُ أنى جئت من جنس النساء !!
 
وجعي على وجعِ النساء
 
أنا لست غاضبة عليك
 
يا كل أسباب الهناءةِ والشقاءْ
 
غضبي على هذا الذي
 
يشتاق لو يلقاك يدفن وجهه
 
ولديك يجهش بالبكاء
 
أنا لستُ نادمة على شى مضى
 
يا أنت يا خير ابتلاء
 
لكنما
 
أولست أنت من استراح بباحة القلبِ الرحيب؟
 
أوَ لست من لرحيله
 
باتت هويته غريب ؟؟
 
أو ليس حرفك أنت أغنيةَ؟
 
يرددها الصباح كأنها تعويذةٌ
 
ويعيدها عند المغيب
 
عتبي عليك إذن
 
إذا هذا الزمان أبى
 
و إن رضي الزمان
 
غضبى عليك
 
اذا استحال القلب نارًا أو أمان
 
ندمى على كل الذي سيكون
 
أو يا أنت كان

*روضة الحاج (L) (L)

..

الثلاثاء, 22 ديسمبر, 2009


من يعلمهم قداسة عالمِنا ؟

محمي: صحيفةُ صباح !

الإثنين, 7 ديسمبر, 2009

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


تناديني ..

الإثنين, 7 ديسمبر, 2009

 

تناديني

و جئتكُ يومًا

و نظرتُ في عينيكِ .. كي أنسى

سراديب الظلام !

و نظرت أبحث بين نورينِ .. عن بعضٍ ، و عن شيءٍ .. من الأحلام !

 وأظل أبحث عن حبٍ ينسّيني الظلام !

 

لكنني أبقى بعيد ..

أبقى بعيد !

 

ليس في عينيك شيءٌ

سوى ذكرى ، سوى حزن ..

سوى قبر .. وأكفانٍ.. لحلمٍ ماتْ

و انتشرَ الظلام !

 

أيا عمراً ..

تناديني

و جئتكِ في يومٍ من الأيامْ

أناغيكِ ..

وأهديكِ

من الأيام أجملها ، من الأعمارِ أزهرها !

حتى راح عمري ..

والربيع !

 

ولا شيءٌ

في عينيكِ سوى ذكرى ، سوى حزنٍ

وأكفانٍ !

لحلم ماتَ وانتشر الظلام !