لأشعر بكِ يا سمر ..

سمر ..
صاحبة التسعة عشر ربيعًا كـ أنا
و القلب الحالم ك قلبي !

صاحبة الشعر الأشقر .. كـ الشمس
ورائحة الصدق كـ الليمون !
صاحبة الحلم الأعظم ..
كـ أحلامي !

وعينان ليست ك شيء ..
غارقة بدمع يُقهر !!

سمر ..

صديقة قلبي  و قلبك و قلبها التي لم نرها ..
نسختنا التي لا تشبهنا ولا نشبهها !

أختي / أختك .. القابعة هناك :
بأحلامها ، بـ بنبضاتها .. بخصلات شعرها .. بعيونها ودموعها
بأعوامها التي لم تعرف ربيعًا ..

في ظلام غزّة !
ثمة روح بريئة .. تُشبهنا تمامًا !
تحاصر بلا ذنب !!

وتقتل .. لتذوق الموت
وهي على قيد الحياة !!

ثمة إنسانية تصرخ ..
والكون  ينتفض !

وثمة قلوب ساكنة .. لم تتحرك بعد ولا تدري
لِمَ كل هذا الضجيج !

 ثمة ظلم عالمي .. يحصل
يحتاج من قلبك أن ينهض !!

ويديك أن ترتفع للسماء ..

وقلبك يتلوّن بألوانٍ أربع !

ثمة اعتداء يقع على الإنسانية أجمع .. يحتاج أن ننتفض !

___

* س : وما أفعل أنا لأسطول الحرية ؟

   ج  : http://zoly5a.blogspot.com/2010/06/2.html  وَ الكثير !

3 من التعليقات لـ “لأشعر بكِ يا سمر ..”

  1. فن ّ ! قال:

    الله يفرج عنهم يا رب : (

    جميل جداً يا سارة ..

  2. حنين قال:

    يحتاج أن ننتفض !

    ولن يخيّب ربّنا أحدًا ..

  3. فن ~ قال:

    الله أكبر من عدوٍ ظالم ،
    الله أكبر ربنا وكفانا ..

    وحقاً .. يحتاج أن ننتفض !

إكتب تعليقك