-”اعتقادي الذي لا يتطرق إليه الشك أن المشكلة الكبرى التي تواجهنا جميعًا هي :
كيف نختار الأفكار الصائيبة السديدة ، فالإنسان هو حصيلة أفكاره ، فإذا نحن راودتنا أفكار سعيدة كنا سعداء ، وإذا تملكتنا أفكار شقية أصبحنا أشقياء ، وإن سيطرت علينا أفكار المرض فالأرجح أن نمسي مرضى ”
- “ليس في استطاعتنا أن نغيّر شيئًا من أحاسيسنا بمحض إرداتنا ، ولكن نستطيع أن نغير أفعالنا ، فإذا غيرنا أفعالنا تغيرت أحاسيسنا تبعًا لذلك . و من ثم فإن الطريق إلى السعادة –اذا افتقدها الإنسان – أم يتصرف كما لو كان سعيدًا .”
- الأمم القوية تتطلع إلى التربية للبحث عن نقاط قوتها وضعفها .
فليس غريباً أن نسمع الجنرال الياباني يقول عندما “هزمت” اليابان روسيا في مطلع هذا القرن : لقد انتصر”المعلم” الياباني .
وعندما “سبق” الصاروخ الروسي مثيله الأمريكي عام 1957م قال العالم الأمريكي ( كارك الندورفر ) : لقد انتصرت “المدرسة” الروسية على المدرسة الأمريكية . وفي إبّان اشتداد” محنة فرنسا” في الحرب العالمية الثانية دعا الجنرال ديغول ( علماء التربية ) في بلده لبناء تربية مستقبلية طموحة ، لأنه عزا هزيمة بلاده إلى هزيمة “المدرسة” الفرنسية أمام “المدرسة” الألمانية !!
وليس ببعيد عن أذهاننا تقرير كوك كروفت التربوي الإنجليزي الذي أصدره عام 1982م والتقرير التربوي الأمريكي الشهير ” أمة معرّضة للخطر ” الذي صدر عام 1983م ، واللذان يعزوان أكثر المشكلات في بلادهما إلى انحدار مستوى “التربية والتعليم”.
لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها ، وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل ..
وباذل نفسه في غرض الدنيا كبائع الياقوت بالحصا
والعاقل لا يرى لنفسه ثمنًا إلا الجنة !
ومن أهم أسباب الراحة عدم المبالاة بكلام الناس ،
والمبالاة بكلام الخالق عز وجل ومن قدّر ان يسلم من طعن الناس فهو مجنون .
و إن من عرف الحقائق كان اغتباطه بذم الناس أشد من اغتباطه بمدحهم إياه .. لأسباب كثيرة منها أنه يأخذ من حسنات من ذمه بالباطل ..
فيحظى بها في دار الجزاء ، وهو أحوج ما يكون إلى النجاة بأعمال لم يتعب فيها ..
وهذا حظٌ رفيع لا يزهد فيه عاقل !
وإن أردت أن تلبس ثوب الوقار والجمال عند العامة .. فكن عالمًا كجاهل ، وناطقًا كعيي .
فأما العلم فيزينك ، وأما قلة ادعائه فتنفي عنك الحسد ، وأما المنطق اذا احتجت إليه ..
فيبلغك حاجتك ، وأما الصمت فيكسبك المحبة والوقار !
وإذا رأيت رجلًا يحدث حديثًا قد علمته ، أو يخبر خبرًا قد سمعته .. فلا تشاركه فيه ..
ولا تتعقبه عليه فإن في ذلك خفة و سوء أدب .
يسألونك عن الحب، قل: هو اندفاع جسد إلى جسد. واندفاع روح إلى روح، ويسألونك عن الروح فماذا تقول؟ قل: هي من أمر ربي خالق الأرواح.
“لهذه الكثرة الزاخرة في عناصر الحب تكثر العجائب بين المحبين، فيجمع الحب بين اثنين لا يخطر على البال أنهما يجتمعان، ويتكرر الحب في حياة الإنسان الواحد حتى ليكون المحبوب اليوم على نقيض المحبوب بالأمس في معظم المزايا ومعظم الصفات.
“ويتقارب البعيدان، ويتباعد القريبان، ويتجدد القلبان بين آونة وأخرى كأنهما من طبيعة الجان، والواقع أن العاطفة حرارة ونار، ولا فرق بين طبيعة الجان، وطبيعة النيران..
-”اعتقادي الذي لا يتطرق إليه الشك أن المشكلة الكبرى التي تواجهنا جميعًا هي :
كيف نختار الأفكار الصائيبة السديدة ، فالإنسان هو حصيلة أفكاره ، فإذا نحن راودتنا أفكار سعيدة كنا سعداء ، وإذا تملكتنا أفكار شقية أصبحنا أشقياء ، وإن سيطرت علينا أفكار المرض فالأرجح أن نمسي مرضى ”
*ديل كارنيجي
- “ليس في استطاعتنا أن نغيّر شيئًا من أحاسيسنا بمحض إرداتنا ، ولكن نستطيع أن نغير أفعالنا ، فإذا غيرنا أفعالنا تغيرت أحاسيسنا تبعًا لذلك . و من ثم فإن الطريق إلى السعادة –اذا افتقدها الإنسان – أم يتصرف كما لو كان سعيدًا .”
* وليم جيمس
- الأمم القوية تتطلع إلى التربية للبحث عن نقاط قوتها وضعفها .
فليس غريباً أن نسمع الجنرال الياباني يقول عندما “هزمت” اليابان روسيا في مطلع هذا القرن : لقد انتصر”المعلم” الياباني .
وعندما “سبق” الصاروخ الروسي مثيله الأمريكي عام 1957م قال العالم الأمريكي ( كارك الندورفر ) : لقد انتصرت “المدرسة” الروسية على المدرسة الأمريكية . وفي إبّان اشتداد” محنة فرنسا” في الحرب العالمية الثانية دعا الجنرال ديغول ( علماء التربية ) في بلده لبناء تربية مستقبلية طموحة ، لأنه عزا هزيمة بلاده إلى هزيمة “المدرسة” الفرنسية أمام “المدرسة” الألمانية !!
وليس ببعيد عن أذهاننا تقرير كوك كروفت التربوي الإنجليزي الذي أصدره عام 1982م والتقرير التربوي الأمريكي الشهير ” أمة معرّضة للخطر ” الذي صدر عام 1983م ، واللذان يعزوان أكثر المشكلات في بلادهما إلى انحدار مستوى “التربية والتعليم”.
من كتاب : زدني علمًا .
لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها ، وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل ..
وباذل نفسه في غرض الدنيا كبائع الياقوت بالحصا
والعاقل لا يرى لنفسه ثمنًا إلا الجنة !
ومن أهم أسباب الراحة عدم المبالاة بكلام الناس ،
والمبالاة بكلام الخالق عز وجل ومن قدّر ان يسلم من طعن الناس فهو مجنون .
و إن من عرف الحقائق كان اغتباطه بذم الناس أشد من اغتباطه بمدحهم إياه .. لأسباب كثيرة منها أنه يأخذ من حسنات من ذمه بالباطل ..
فيحظى بها في دار الجزاء ، وهو أحوج ما يكون إلى النجاة بأعمال لم يتعب فيها ..
وهذا حظٌ رفيع لا يزهد فيه عاقل !
*ابن حزم
وإن أردت أن تلبس ثوب الوقار والجمال عند العامة .. فكن عالمًا كجاهل ، وناطقًا كعيي .
فأما العلم فيزينك ، وأما قلة ادعائه فتنفي عنك الحسد ، وأما المنطق اذا احتجت إليه ..
فيبلغك حاجتك ، وأما الصمت فيكسبك المحبة والوقار !
وإذا رأيت رجلًا يحدث حديثًا قد علمته ، أو يخبر خبرًا قد سمعته .. فلا تشاركه فيه ..
ولا تتعقبه عليه فإن في ذلك خفة و سوء أدب .
*ابن المقفع
يسألونك عن الحب، قل: هو اندفاع جسد إلى جسد. واندفاع روح إلى روح، ويسألونك عن الروح فماذا تقول؟ قل: هي من أمر ربي خالق الأرواح.
“لهذه الكثرة الزاخرة في عناصر الحب تكثر العجائب بين المحبين، فيجمع الحب بين اثنين لا يخطر على البال أنهما يجتمعان، ويتكرر الحب في حياة الإنسان الواحد حتى ليكون المحبوب اليوم على نقيض المحبوب بالأمس في معظم المزايا ومعظم الصفات.
“ويتقارب البعيدان، ويتباعد القريبان، ويتجدد القلبان بين آونة وأخرى كأنهما من طبيعة الجان، والواقع أن العاطفة حرارة ونار، ولا فرق بين طبيعة الجان، وطبيعة النيران..
*عباس محمود العقاد
“وخلاصة التجارب كلها أنك لا تحب حين تختار، ولا تختار حين تحب، وأننا مع القضاء والقدر حين نولد، وحين نحب، وحين نموت؛
لأن الحياة وتجديد الحياة، وفقد الحياة هي أطوار العمر
التي تملك الإنسان ولا يملكها الإنسان…”.
*عباس محمود العقاد
الجنة بالنسبة لي..
ليست مجرد حقيقة قادمة فقط !
إنها المواعيد لتي تمَّ تأجيلها رغماً عني ..
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها ..
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ..
والفرح الذي لا تتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها .. والوجوه التي حرمت منها..
إنها نهايات الحدود وبدايات إشراق الوعود..
إنها استقبال الفرح و وداع المعاناة والحرمان ..
الجنة زمن الحصول على الحريات .. وموت المحرمات ..
الجنة موت السلطات ..
الجنة موت الملل.. موت التعب
موت اليأس ،
الجنة موت الموت ..!
*محمد الصوياني