مهامنا ..
-البقاء بقربهم ، بكل أجزاء الثانية في ساعاتنا ..
-ملء صباحهم بنا
-ملء مسائهم بنا
-ملء قلوبهم ببهجتنا !
-الترقب / والانتظار .. والصمت
وربما الدموع !
أرفض أن أذوب فيك !
ولا أقبل أن نكون أنت ..
و إنما أنت وَ أنا و الاستقلال !
لا أحتاج إلى أي شيء من الأنانية يحافظ علي !
ولكن ثمة نكهات في حياتي تتولى الحفاظ على الفرح ..
و ثمة مبادئ تجعلني ثابتة رغم كل زلازلك
و ثمة أهداف لها القدرة على إحيائي حتى بعد رحيلك !
أنا أحبك ..
و أنا قوية.. لأني أحبك وَ
أستطيع أن أحبك دون أن أدمرك
أو تدمرني ..
أو نذوب !
غربة :
لم نكن يومًا ممن يحب الحديث عن المستقبل ..
يفكر في شيءٍ ليس في يديه ولا حتى يخطر جزء منه على عقله الصغير !
لكنه هذا البحث عن الوطن ..
حين يغدو الحاضر منفى ،
نحب المستقبل .. فلربما كان الوطن !
يئس الناس من الحب ، وملأنا الحنايا آملًا تهدئه
تنميه !
هجروه .. وعدنا إليه
شوهوه .. فاستنزفنا النبضات .. لوناً يجمله !
يغذيه !
فكان دفئًا ،
كان كونًا لا يفهموه !
ليسَ لأنهُ هلالٌ جديدٌ تألَّقْ فأنا
أتأملهُ كثيرًا !
لكنّه في هذه المرة وجهٌ متلألئْ..
جاء ليخبرني :
أنهُ (محرمْ) الثالثْ ..
و أنتِ معي !
/
في قائمةِ
-الحبْ
-النجاحْ
-الإنجازْ
-الفرح ْ
-النقاءْ
و على رأسِها سجلتكِ !
*وتزدادين في كل سنيني ثباتًا في روحي و
تألقا !
سارة : محرم – ١٤٣١ هـ
كُتِبَ علينا الحب !
وظيفةً نتنفس بها ..
مهامنا ..
-البقاء بقربهم ، بكل أجزاء الثانية في ساعاتنا ..
-ملء صباحهم بنا
-ملء مسائهم بنا
-ملء قلوبهم ببهجتنا !
-الترقب / والانتظار .. والصمت
وربما الدموع !
لأننا “نحنُ “..
فالوظائف صعبة / كصعوبة نقائنا !
*سارة
حين قلتُ بكل يأس يتخلله نقوش رجاء .. كما كانت جدتي تتمتم :
” يجيب الله مطر ” !
لم أكن أعلم أن ثمة قطرات إلهية ..
في طريقها إلى أرضي كي تغيث !
و أتيتِ أنتِ ..
فارتويت *
– يجيب الله مطر ! ولاحد غيره .. يغيث !
سارة
لا تضيعي !
و ابحثي في داخل الأيامِ عنكِ
داخل الأحلام ..
داخل الأمسِ السعيد ،
و ذلك الماضي البعيد !
*سارة
أرفض أن أذوب فيك !
ولا أقبل أن نكون أنت ..
و إنما أنت وَ أنا و الاستقلال !
لا أحتاج إلى أي شيء من الأنانية يحافظ علي !
ولكن ثمة نكهات في حياتي تتولى الحفاظ على الفرح ..
و ثمة مبادئ تجعلني ثابتة رغم كل زلازلك
و ثمة أهداف لها القدرة على إحيائي حتى بعد رحيلك !
أنا أحبك ..
و أنا قوية.. لأني أحبك وَ
أستطيع أن أحبك دون أن أدمرك
أو تدمرني ..
أو نذوب !
*سارة
-السبت 26 ديسمبر-
كلنا ..
بعيدون !
لا أنا أعرف حكاياك ..
أجهلك !
ولا تعرف مايحضن قلبي من حكايا !
باللهِ عليك ..
كيف حالي ؟
*سارة
2:11 ص
ساره..
-إبتسامة تشد عزمك-
وهمسه: أنا هُنا .. لا تتوقفي :)
لو سمحتِ ..
ثمة نقطة عشوائية ، تظلّل عينكِ / هويتكْ !
إليكِ منديل العزة ..
وامسحيها !
(عـربـيـّةُ ) أنتِ ..
ب شدّة على يائك ،
و بلا نقطة على حرفكِ الأول !
*سارة
و أعيشُ هنا يا سارة !
أفنان ،
أيكفيكِ هنا الأوكسجين ؟
و كل مابين أحرفي .. يؤهلُ للعيش ؟
تنفسي السعادة ..
و ابقي هنا بقربي ، و في وطني !
وفرحٌ لن يغادركِ يا جميلة !
سااارة ، كل الحبّ لنقاءٍ تربع شرايين قلبكِ ()
واصلي .. فـ نحنُ متعطشونَ لمعينِ حرفكِ الصافيْ !
أعرف إن الحكي ،
هالحزة ..
مهب جوّك !
ولا اطلبه منك ()
يكفيني إنك لا حكيت / أو سهيت
ثم ناديتني ..
أشوف في حروفك ،
حبك
و ظلك
و همك !
*سارة
غربة :
لم نكن يومًا ممن يحب الحديث عن المستقبل ..
يفكر في شيءٍ ليس في يديه ولا حتى يخطر جزء منه على عقله الصغير !
لكنه هذا البحث عن الوطن ..
حين يغدو الحاضر منفى ،
نحب المستقبل .. فلربما كان الوطن !
*سارة
حب :
يئس الناس من الحب ، وملأنا الحنايا آملًا تهدئه
تنميه !
هجروه .. وعدنا إليه
شوهوه .. فاستنزفنا النبضات .. لوناً يجمله !
يغذيه !
فكان دفئًا ،
كان كونًا لا يفهموه !
*سارة
غضب:
أعلم أني بصمتي هذا ، أجعلك تفوز في الشجار !
لكن الانتصار على إنسان .. لا يغريني ،
كما تغريني النيران التي تضطرم داخلك ..
حين أفحمك بالسكوت !
*سارة
غياب :
شيءٌ ما يرافق صوتك لا أدري ما هوْ !
أتراه يا قلبي ،
أغنية الغياب ؟
-
أرجوك خفف
تراتيل العذاب !
-
إلا الرحيل !
يزجي في قلبي عويل
مثل تخويف الذئاب !
*سارة
لأنك المطر ،
تشتاقك الأرض اليباب !
ولأني عطشى ،
تريدك كلّ أرجائي !
عزيزتي ساره ..
هنئا لنا ما تنسقين من حروف !
وهنيئا لحروفك أنتٍ ..
مؤخراً ، أصبحت أؤمن أن زيارتي لمدونتك
ارتواءا من بعد عطش ..
لا حرف يغريني للكتابة منذ مدة غير حرفك ..
لاتحرمينا ارجوك .
فنحن متلهفون .. منتظرون .. متعطشون ..
أحبك في الله كثيرا ً |~
ارتواءٌ من بعد عطش ؟*
يالـ المطر الذي في قلبي تسكبين !
شكرًا لأنكِ تأتين هنا زرعًا أخضرًا فتبصرين أحرفي مطرًا :”)
سعيدة بكِ جدًا ..
أحبَّكِ الله يا رب يا رب ()