أشياء صغيرة ..

 

لأنها صغيرة ..
قد تضيع !

ولكنها تستحق الاحتفاظ بها ..
يكفي أنها كانت بداخلنا يومًا !

*سارة

19 من التعليقات لـ “أشياء صغيرة ..”

  1. سَارَة قال:

    ليسَ لأنهُ هلالٌ جديدٌ تألَّقْ فأنا
    أتأملهُ كثيرًا !

    لكنّه في هذه المرة وجهٌ متلألئْ..
    جاء ليخبرني :

    أنهُ (محرمْ) الثالثْ ..
    و أنتِ معي !
    /

    في قائمةِ
    -الحبْ
    -النجاحْ
    -الإنجازْ
    -الفرح ْ
    -النقاءْ
    و على رأسِها سجلتكِ !

    *وتزدادين في كل سنيني ثباتًا في روحي و
    تألقا !

    سارة : محرم – ١٤٣١ هـ

  2. سَارَة قال:

    كُتِبَ علينا الحب !
    وظيفةً نتنفس بها ..

    مهامنا ..
    -البقاء بقربهم ، بكل أجزاء الثانية في ساعاتنا ..
    -ملء صباحهم بنا
    -ملء مسائهم بنا
    -ملء قلوبهم ببهجتنا !
    -الترقب / والانتظار .. والصمت
    وربما الدموع !

    لأننا “نحنُ “..
    فالوظائف صعبة / كصعوبة نقائنا !

    *سارة

  3. سَارَة قال:

    حين قلتُ بكل يأس يتخلله نقوش رجاء .. كما كانت جدتي تتمتم :
    ” يجيب الله مطر ” !
    لم أكن أعلم أن ثمة قطرات إلهية ..
    في طريقها إلى أرضي كي تغيث !

    و أتيتِ أنتِ ..
    فارتويت *

    – يجيب الله مطر ! ولاحد غيره .. يغيث !

    سارة

  4. سَارَة قال:

    لا تضيعي !
    و ابحثي في داخل الأيامِ عنكِ
    داخل الأحلام ..
    داخل الأمسِ السعيد ،
    و ذلك الماضي البعيد !

    *سارة

  5. سَارَة قال:

    أرفض أن أذوب فيك !
    ولا أقبل أن نكون أنت ..
    و إنما أنت وَ أنا و الاستقلال !

    لا أحتاج إلى أي شيء من الأنانية يحافظ علي !
    ولكن ثمة نكهات في حياتي تتولى الحفاظ على الفرح ..
    و ثمة مبادئ تجعلني ثابتة رغم كل زلازلك
    و ثمة أهداف لها القدرة على إحيائي حتى بعد رحيلك !

    أنا أحبك ..
    و أنا قوية.. لأني أحبك وَ
    أستطيع أن أحبك دون أن أدمرك
    أو تدمرني ..
    أو نذوب !

    *سارة
    -السبت 26 ديسمبر-

  6. سَارَة قال:

    كلنا ..
    بعيدون !

    لا أنا أعرف حكاياك ..
    أجهلك !
    ولا تعرف مايحضن قلبي من حكايا !

    باللهِ عليك ..

    كيف حالي ؟

    *سارة
    2:11 ص

  7. نجلاء قال:

    ساره..

    -إبتسامة تشد عزمك-
    وهمسه: أنا هُنا .. لا تتوقفي :)

  8. سَارَة قال:

    لو سمحتِ ..
    ثمة نقطة عشوائية ، تظلّل عينكِ / هويتكْ !
    إليكِ منديل العزة ..
    وامسحيها !

    (عـربـيـّةُ ) أنتِ ..

    ب شدّة على يائك ،
    و بلا نقطة على حرفكِ الأول !

    *سارة

  9. أفنآن قال:

    و أعيشُ هنا يا سارة !

  10. سَارَة قال:

    أفنان ،
    أيكفيكِ هنا الأوكسجين ؟
    و كل مابين أحرفي .. يؤهلُ للعيش ؟

    تنفسي السعادة ..

    و ابقي هنا بقربي ، و في وطني !

  11. :") قال:

    وفرحٌ لن يغادركِ يا جميلة !
    سااارة ، كل الحبّ لنقاءٍ تربع شرايين قلبكِ ()

    واصلي .. فـ نحنُ متعطشونَ لمعينِ حرفكِ الصافيْ !

  12. سَارَة قال:

    أعرف إن الحكي ،
    هالحزة ..
    مهب جوّك !
    ولا اطلبه منك ()

    يكفيني إنك لا حكيت / أو سهيت
    ثم ناديتني ..

    أشوف في حروفك ،
    حبك
    و ظلك
    و همك !

    *سارة

  13. سَارَة قال:

    غربة :
    لم نكن يومًا ممن يحب الحديث عن المستقبل ..
    يفكر في شيءٍ ليس في يديه ولا حتى يخطر جزء منه على عقله الصغير !
    لكنه هذا البحث عن الوطن ..
    حين يغدو الحاضر منفى ،
    نحب المستقبل .. فلربما كان الوطن !

    *سارة

  14. سَارَة قال:

    حب :

    يئس الناس من الحب ، وملأنا الحنايا آملًا تهدئه
    تنميه !
    هجروه .. وعدنا إليه
    شوهوه .. فاستنزفنا النبضات .. لوناً يجمله !
    يغذيه !
    فكان دفئًا ،
    كان كونًا لا يفهموه !

    *سارة

  15. سَارَة قال:

    غضب:

    أعلم أني بصمتي هذا ، أجعلك تفوز في الشجار !
    لكن الانتصار على إنسان .. لا يغريني ،
    كما تغريني النيران التي تضطرم داخلك ..
    حين أفحمك بالسكوت !

    *سارة

  16. سَارَة قال:

    غياب :

    شيءٌ ما يرافق صوتك لا أدري ما هوْ !
    أتراه يا قلبي ،
    أغنية الغياب ؟
    -
    أرجوك خفف
    تراتيل العذاب !
    -
    إلا الرحيل !
    يزجي في قلبي عويل
    مثل تخويف الذئاب !

    *سارة

  17. سَارَة قال:

    لأنك المطر ،
    تشتاقك الأرض اليباب !

    ولأني عطشى ،
    تريدك كلّ أرجائي !

  18. Sarah khaled قال:

    عزيزتي ساره ..

    هنئا لنا ما تنسقين من حروف !
    وهنيئا لحروفك أنتٍ ..

    مؤخراً ، أصبحت أؤمن أن زيارتي لمدونتك
    ارتواءا من بعد عطش ..

    لا حرف يغريني للكتابة منذ مدة غير حرفك ..

    لاتحرمينا ارجوك .
    فنحن متلهفون .. منتظرون .. متعطشون ..

    أحبك في الله كثيرا ً |~

  19. سَارَة قال:

    ارتواءٌ من بعد عطش ؟*

    يالـ المطر الذي في قلبي تسكبين !
    شكرًا لأنكِ تأتين هنا زرعًا أخضرًا فتبصرين أحرفي مطرًا :”)

    سعيدة بكِ جدًا ..

    أحبَّكِ الله يا رب يا رب ()

إكتب تعليقك