13 مايو, 2010
“نبيعُ السعادةَ هل تشترون ؟”
عنوانُ حملة .. سعيدة جدًا : )
انطلقت يوم الثلاثاء الماضي ، في أرجاء البلاك بيري !
لتمتد في صفحة خاصة بها ..على الفيس بوك مع 188 معجب : )
الحملة من إعداد ..
مجموعة فتيات ، قرروا أنه قد حان لمساحات البلاك بيري أن
تشرّع يديها لاستقبال قطرات الماء و الهطل من السماء !
وتنشر عبقها عبر حملات متعددة ..
يجمعها اسم نقاء بيري !
نبيع السعادة هل تشترون ..
كانت حملتها الأولى !
و اليد التي تتمنى أن تعبر السعادة مساحات السماء الشاسعة
و تستقر في قلب كل مسلم ()
تابعونا ..
لتعمّ السعادة .. و يعمّ النقاء
؛)
http://www.facebook.com/pages/nqa-byry/125276970819047?ref=ts
مصنف في اشياء | تعليق واحد »
3 مايو, 2010
مؤلم ..
أن يكدر نشوة استقبال المطر ..
خوفنا ، و قلقلنا ، وتعطل مسيرة أيامنا .. و إرهاقنا من طريق يطول لساعات !
لأن :
مدينتنا لم تتهيأ لقدوم المطر !
لأن الرياض ..
نسيت أن تصطحب معها مظلتها !
و قفازتها ، و وشاحها البلاستيكي الأصفر ..
نسيت أن تقتني مظلة كبيـــرة
تُظل هذا العدد الهائل من البشر !
مؤلم أن لا تبتسم حين ترى المطر ..
لأنك قلق ، بشأن الآخرين !
لأن قدوم المطر هُنا .. صارَ :
خطر !!
لماذا ، و كيف .. ومن ؟
الأسباب كثيرة .. والأوجاعُ أكثر .
* سارة .. 19/ 5
مبللة أطرافي بالمطر !
مصنف في شيء في بالي ! | 4 من التعليقات »
29 أبريل, 2010

هل يوجد شيء
بإمكانه أن يُبقي الأكواب معلقةً في الهواء بدلًا من وضعها على الطاولة !
الأمر الذي يصدر صوتًا ، ماعدت أطيقه
يصرخ بأن الكوب قد فرغ تمامًا !
إلًا من رائحة الانتهاء !
و لونَ الفراغ ..الذي يسفر ، عن إنعدام حياةٍ هنا
في هذا المكان !
كلهم ينتهون ..
ولا يعني لهم الكوب ، امتلأ دومًا أو فرِغ !
هه
لا تسألوني لِمَ أكدس علب القهوة لدي !
لا شيء يكلف في شراءها وتجميعها بجانب قطع السكر
/
تحرّك نبضٌ :
الحبر يتجمع في زواية الورقة اليمنى
و يسكب الفوضى على رؤوس الكلمات !
ويهمس حرف بإذن آخر :
تعال أقل لكَ شيئًا واحد ..
ثق !
بأننا لن ننتهي مادمنا نعيش في هذه الحياة ،
التفاتة متأخرة مني ..
إلى ذلك الحرف الفصيح !
يالكَ من عظيم !
تعال على رأس جملةْ :
“صافح الحياة” !
*سارة ..
في لحظة فوضى جميلة !
مصنف في لا يعني أحدًا .. | 2 من التعليقات »
28 أبريل, 2010

كـ رياحٍ باردة ..
لا يكتمل فصل الانتظار ، أقصد الشتاء
بدونها !
قاسية .. لكنها تأتي بالمطر !
/
ما أخفيهِ عنهم وعنيّ و عنكِ
أنّ قلبي هذه الليلة .. سَـكَن !
وأنَّ رائحةَ العود ..
عانقتْ قلبي ، كـ احتفالٍ بعودةِ غائبْ ..
ضجّت به أرجاءُ الروح !
و عاد إليَّ بعضٌ مني ،
ولا كُلْ !
فالكلُّ ذهب ، معكِ حيثُ غياباتكِ المتكرّرة كـ فصل الربيع !
ليتهُ يبقى بزهره ..
و ليتكِ لا ترحلينْ !
إنني أخفي ذلك ،
لكن لا يعني ذلك أنكِ لا تعرفين !
أنتِ تزيدين علمًا بي ، كل ما ازداد غموضي !
أوَ غموضي .. غيرَ حبكِ ، وحزني على الراحلين ؟
بعد أيامٍ من الفرح ..
والسكون المؤقت ، الذي يعلم بأنكِ لن تبقي أبدًا !
كتبت :
كأنكِ رياح في كل عامٍ تعودين !
* سارة
مصنف في قلب | 2 من التعليقات »
22 أبريل, 2010
خلاف الأمنيات .. قتلني الجفاف !
و خلاف الرؤى ..
وُلدت فراغات !
/
أرجوك ..
اجمع السواد .. اعصره و أنزل مطرًا !
ارسم شيئًا يحمل لونًا في الفراغات البيضاء ..
أعِد الحياة إلى قلبي و قلبك !
ما دمتُ أترقب المطر !
مصنف في لا يعني أحدًا .. | 2 من التعليقات »
20 أبريل, 2010

أغيبُ و ذو اللطائفِ لا يغيبُ .. وأرجوه رجاءً لا يخيبُ !
وأسأله السلامة من زمانٍ
بُليت به نوائبه تشيب
وأُنزل حاجتي في كل حالٍ
إلى من تطمئن به القلوب
فكم لله من تدبير أمرٍ ..
! طوته عن المشاهدة الغيوب
وكم في الغيب من تيسيرٍ عسرٍ .. ومن تفريج نائبة تنوبُ
ومن كرمٍ ومن لطفٍ خفيٍّ ومن فرجٍ تزولُ به الكروبُ
ومن لي غير بابِ الله بابٌ ولا مولىً سواهُ ولا حبيبُ
كريمٌ
منعمٌ
بَـرٌّ
لطيفٌ
جميلُ السترِ للداعي مجيبُ
حليمٌ لا يعاجلُ بالخطايا ..
رحيمٌ غيثُ رحمتهِ يصوب !
فيا ملكَ الملوكِ أقِلْ عِثَارِي .. فإني عنك أنأتني الذنوب
وأمرضني الهوى لهوانِ حظِّي ..
ولكن ليس غيركَ لي طبيبُ !
*لتهنأوا بالبقيّة ، و بصوت العفاسي .. هنا :
http://www.islam4m.com/anasheed_show-866.html
مصنف في كأنها أنا ♫ | تعليق واحد »
14 أبريل, 2010

فاجأتُها : تُحبيّن الحياة ؟
و فاجأتني : لا ، عادي !
سألتها .. “لماذا”
مستحضرةً في ذهني كل الإحباطات التي تنهال علينا مطرًا في أيامنا ..
والصدمات المغلّفة بأناقة بشيءٍ من ألم !
والمعاني التي افتقدت بريقها .. باختصار ، الأشياء التي كانت تحيينا ثم ماتت !
وقبل أن تبرر ..
استدركتُ :
نحن نفقد حبنا للحياة تدريجيًا .. حينما نتأخر في وقفة الفهم !
“فهم الواقع .. والذات “
نحن سنفقد حبنا لها بالتأكيد حين تستنفد طاقتنا في كل صدمةٍ تهديها لنا ..
و في كل موقف لم يتشكل كما نريد أو كما نتوقع .. أو على غرار نظرتنا للحياة !
كان في حجري وأنا أحدثها .. كتاب :
“المدخل إلى الصحة النفسية “
وكنت أقف عند السمة الرابعة والخامسة .. من سمات الصحة النفسية !
- فهم الذات .. قدراتها وطاقاتها وسماتها وخصالها .
- التكيف بين العالم الداخلي والعالم الخارجي .
وأُضيف :
- فهم هذه الحياة التي نعيش عليها !
حتى نحتفظ بشيء من اتزان صحتنا النفسية .. وَ
حبّنا للحياة !
الحياةُ حياةٌ لا تتغير .. ولن يتغيّر مسمّاها يومًا ما !
الحياة تحمل قيمة الحياة أيًا كانت ..
ولكنها لا تملك إلّا أن تنهكك حين تنسى أن تفهمها .. و تفهمك
وترسم التفاصيل أمام عينيك !
و هكذا ديدنُ الإسلام معنا .. حين يعطينا الإشاراتِ قبل أن نغرق
قبل أن نخطئ ..
قبل أن نبدأ ..
قبل أن ننسى ..
قبل أن تنهار حياتنا ، فينهار حبنا للحياة !
“ سأبقى أحبّ الحياة .. مادمت أعرفني ، وأعرفُ الحياة “
*سارة ..
مصنف في : ) small psychologist, غير مصنف | 4 من التعليقات »
13 أبريل, 2010
يومًا ما ..
كانت الإجازة تعني ناقوس الفرح ، واحتفالات البهجة التي تُفقدني إياها المدرسة !
و يومًا ما ، صرتُ جامعية
يلزمني استرجاع كثيرٍ من الطقوس وإعادة إقامتها ..
كي لا يهرب الفرح !
*إجازة زي الأوشطة ل قلوبكم ..
: )
مصنف في غير مصنف, قلب | 3 من التعليقات »
13 أبريل, 2010

في الليلةِ التي تعدُّ فيها أصدقاءك ..
تصلكَ برقية رحيل منهم في الصباح التالي !
مصنف في قلب | تعليق واحد »
11 أبريل, 2010

إذْ أمطَرَتْ !
أروَت مواطي الروح في قلبي ..
فـ قامت نخلتان !
تتقاسمان الجرحَ ميمنةً و يسرة ..
على حدِّ الضجر !
وسقت نشيدًا ..
كاد من طولِ انتظارٍ .. ينكسر !
/
\
إذْ أمطَرَتْ ..
نهضّت جميعُ معازفي ..
غنّت مع (السيّاب)
أغنيةَ المطر :
مطرٌ
مطرْ !
وأنا ارتطام السحبُ بالسحب ..
اشتياق الأرض
عزفُ الريح !
سرُّ العطرِ في رئة الزهر !
/
\
إذْ أمْطَرَتْ !
ناديتُ مدَّ مواجعي ..
لو تغسلين جراحنا مثل الشجر !
لو تنبتين الميتَ من أحلامنا مثل الشجر
لو تُرجعين أحبةً رحلوا..
وأحباباً مضوا مثل الشجر
لو تهطلين على جياع الأرض أغطيةً وبَرّ
لو تنزلين الآن عافيةً على المرضى
سقوفاً للأُلِي يستدفئون بصبرهم
والكون قُرّ..
لو تهطلين على الصغار حليبهم
في كوكب يغتال ضحكتهم
ويجلد صدقهم جهراً وسرّ
لو تهطلين على جميع الأرض يوماً بالسلام
لكتبت أغنيتي بأمْوَاهِ المطر!!.
/
\
إذْ أمْطَرَتْ !
غنيت للحرية الزرقاء تأتي إذ تشاء
تختار أمكنة العطول بغير إملاءٍ
وتعبر كيفما كان الفضاء
ما همّها من هذه الأرض الغريبة لونها
لا أوقف الحراسُ قافلةً لها
لا فتَّشوا أوراقها
لا جاءت الطابور..
تطلبُ ختمَ أن تمضي إلى الأقصى
فتغسل عنه أدران الحياة
يا للمطر!! *
روضة الحاج (L) (L) (L)
مصنف في كأنها أنا | 3 من التعليقات »